Mr. Ali
06-03-2012, 02:08 PM
كتب أحمد شلبى ٦/ ٣/ ٢٠١٢
You can see links before reply (You can see links before reply)
حسن عبدالرحمن
حصلت «المصرى اليوم» على خطاب موجه من اللواء حسن عبدالرحمن، رئيس مباحث أمن الدولة السابق، إلى جميع رؤساء فروع الجهاز، يطالبهم فيه بحرق جميع الملفات الموجودة لديهم، المصنفة تحت بند «سرى جداً».
كان قاضى التحقيق فى واقعة «حرق ملفات أمن الدولة» قد تسلم نسخة من الخطاب، قبل أسبوعين، وتبين أنه مؤرخ فى ليلة اقتحام مقار الجهاز، وكتب عليه بخط اليد «ينفذ فوراً».
واعترف «عبدالرحمن» أمام المستشار محمد شوقى، قاضى التحقيق المنتدب من وزارة العدل، بكتابة الخطاب خشية وقوع المستندات المهمة فى يد أشخاص قد يتسببون بها فى تدمير البلاد وزعزعة الاستقرار.
وأضاف، خلال التحقيقات، أنه طلب فقط من رؤساء فروع الجهاز حرق الملفات التى تحمل عنوان «سرى جداً»، لكنهم أمروا بحرق ملفات أخرى معنونة «سرى للغاية».
وتابع «عبدالرحمن»: «كان هدفى من حرق الملفات الحفاظ على أمن البلاد»، واستشهد بمناشدة القوات المسلحة الأهالى إعادة المستندات التى عثروا عليها بعد اقتحام المقار، وقال إن «جميع الملفات موجودة على أجهزة الكمبيوتر لدى جهات سيادية».
وقال رؤساء ١٢ فرعاً خلال التحقيقات، إنهم نفذوا أوامر «عبدالرحمن» ونائبه وقتها اللواء طارق أبوغيدة، وأبلغوا الضباط المسؤولين بقرار رئيس الجهاز.
وكشف أحد الضباط خلال التحقيقات عن أن نجل شخصية بارزة فى القوات المسلحة، كان يعمل ضابطاً فى فرع «أمن الدولة» بمحافظة الإسكندرية، كان ضمن الضباط المحتجزين من جانب الأهالى، ووالده أرسل فرقة خاصة من الجيش لإطلاق سراحه.
من جانبها، كشفت مصادر قضائية مطلعة عن قرب انتهاء التحقيقات فى القضية، وإحالة «عبدالرحمن» و«أبوغيدة» و٦٦ مسؤولاً وضابطاً فى الجهاز «المنحل» إلى المحاكمة، وقالت المصادر إن جهات التحقيق تستمع حالياً إلى أقوال الضباط الذين نفذوا عملية حرق الملفات.
You can see links before reply (You can see links before reply)
حسن عبدالرحمن
حصلت «المصرى اليوم» على خطاب موجه من اللواء حسن عبدالرحمن، رئيس مباحث أمن الدولة السابق، إلى جميع رؤساء فروع الجهاز، يطالبهم فيه بحرق جميع الملفات الموجودة لديهم، المصنفة تحت بند «سرى جداً».
كان قاضى التحقيق فى واقعة «حرق ملفات أمن الدولة» قد تسلم نسخة من الخطاب، قبل أسبوعين، وتبين أنه مؤرخ فى ليلة اقتحام مقار الجهاز، وكتب عليه بخط اليد «ينفذ فوراً».
واعترف «عبدالرحمن» أمام المستشار محمد شوقى، قاضى التحقيق المنتدب من وزارة العدل، بكتابة الخطاب خشية وقوع المستندات المهمة فى يد أشخاص قد يتسببون بها فى تدمير البلاد وزعزعة الاستقرار.
وأضاف، خلال التحقيقات، أنه طلب فقط من رؤساء فروع الجهاز حرق الملفات التى تحمل عنوان «سرى جداً»، لكنهم أمروا بحرق ملفات أخرى معنونة «سرى للغاية».
وتابع «عبدالرحمن»: «كان هدفى من حرق الملفات الحفاظ على أمن البلاد»، واستشهد بمناشدة القوات المسلحة الأهالى إعادة المستندات التى عثروا عليها بعد اقتحام المقار، وقال إن «جميع الملفات موجودة على أجهزة الكمبيوتر لدى جهات سيادية».
وقال رؤساء ١٢ فرعاً خلال التحقيقات، إنهم نفذوا أوامر «عبدالرحمن» ونائبه وقتها اللواء طارق أبوغيدة، وأبلغوا الضباط المسؤولين بقرار رئيس الجهاز.
وكشف أحد الضباط خلال التحقيقات عن أن نجل شخصية بارزة فى القوات المسلحة، كان يعمل ضابطاً فى فرع «أمن الدولة» بمحافظة الإسكندرية، كان ضمن الضباط المحتجزين من جانب الأهالى، ووالده أرسل فرقة خاصة من الجيش لإطلاق سراحه.
من جانبها، كشفت مصادر قضائية مطلعة عن قرب انتهاء التحقيقات فى القضية، وإحالة «عبدالرحمن» و«أبوغيدة» و٦٦ مسؤولاً وضابطاً فى الجهاز «المنحل» إلى المحاكمة، وقالت المصادر إن جهات التحقيق تستمع حالياً إلى أقوال الضباط الذين نفذوا عملية حرق الملفات.